تنظيف

التنظيف على الطريقة الفلسطينية الأصلية

منتجات تعقيم الهواء، منظفات أسطح، منظفات غسيل صعبة البقع، منتجات غسيل لأطباق ذات الرائحة المنعشة، مناديل التطهير منظفات الحمام، ملمع الأثاث، مواد مبيضة. والقائمة تطول. أنواع الشامبو التجارية مع مجموعة من الروائح الاصطناعية لكل نوع من أنواع الشعر. مزيلات العرق ذات الخصائص المضادة للتعرق ومقاومة الرائحة. معجون أسنان مبيض. المستحضرات بألوان وأشكال مختلفة.

شقت المئات من منتجات التنظيف المختلفة طريقها إلى متجراتنا تملء الرفوف بألوان فقعة من العبوات البلاستيكية والتي تتكون كلها من مواد كيميائية سامة خطيرة على الصحة.

بيوتنا مليئة بمنتجات التنظيف مضاف إليها الروائح الاصطناعية المنعشة. منذ متى أصبحنا مهووسين بمنازل مطهرة خالية تماماً من الجراثيم؟ للأسف قد تم استبدال الطرق التقليدية للتنظيف بعبوات الكلور والديتول التي اجتاحت منازلنا.

في محاولة للتعرف على الطريقة الفلسطينية القديمة للتنظيف تحدثت مع أقاربي الأكبر سنًا لفهم الطقوس القديمة في التنظيف والاستحمام قبل الستينيات والخمسينيات. فوجئت عندما أدركت أن صابون زيت الزيتون النابلسي يعمل كمنظف لمعظم المقاصد. كان يستخدم لغسل الجسم والشعر والحلاقة وحتاً الأسنان (!) – للجلي والغسيل وتنظيف الأرضيات. تعتبر الصابونة النابلسية بديل صحي وصديق للبيئة لأجسامنا ومنازلنا وبنفس الوقت نساهم في دعم منتجين الصابون المحليين (المصابن). يمكن شراؤها بدون تغليف من بعد المحلات.

صابونة نابلسية مصنوعة من زيت الزيتون

طرق التنظيف التقليدية تنتج كميات ضئيلة من النفايات. تم وضع بقايا الصابون الصغيرة في دلو من الماء لاستخدامها في تنظيف الأرضيات والنوافذ. تم استخدام خرق القطع القديمة لغسل الأطباق وتنظيف الأسطح بدلاً من المناشف البلاستيكية والورقية المستخدمة على نطاق واسع اليوم.

الليفة المصنوعة من مواد طبيعية كانت أيضا من اساسيات التنظيف. إسفنج عتيق الطراز مصنوع من مواد طبيعية. يمكن العثور عليه بسهولة في المتاجر ويمكن استخدامه لغسل الأطباق وإزالة البقع الصعبة وللاستحمام.

هناك الكثير من وصفات المنظفات المنزلية التي تعمل بفعالية ويسهل صنعها. المنظف متعدد الإستعمال الذي أصنعه في المنزل طبيعي بالكامل ويمكن استخدامه لتنظيف الأسطح والمراحيض والخزائن الخشبية. ضع بعض قشور الحمضيات في وعاء زجاجي نصف مليء بالخل الأبيض. دعها تجلس لمدة ثلاثة إلى سبعة أيام. ثم أضف كمية كافية من الماء لملء الوعاء وتخفيف المحلول. يمكن بعد ذلك سكبه في زجاجة رذاذ قابلة لإعادة الاستخدام. يمكن إضافة بعض قطرات الزيوت العطرية لإعطائه رائحة منعشة (إختياري). استخدم كربونات الصودا للبقع الصعبة.

لا ينبغي أن تكون النظافة والتنظيف خطرة على أنفسنا أو على البيئة. بإمكاننا أن نتعلم الكثير من إجراءات التنظيف المحلية التقليدية التي تعمل لصالحنا. بدلاً من اختيار الحلول السريعة السامة يجدر النظر إلى الحلول التنظيف الأصلية الصحية والتي تحد من النفايات.